تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَابُ مَا رُوِيَ فِي إِخْبَارِهِ ﷺ عَنْ قَتْلِ زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ [(١)] شَهِيدًا فَكَانَ كَمَا أَخْبَرَ. قُتِلَ يَوْمَ الْجَمَلِ

أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْهُذَيْلِ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَسْعُودٍ الْعَبْدِيِّ، عَنْ عَلِيٍّرضي الله عنه- قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ يَسْبِقُهُ بَعْضُ أَعْضَائِهِ إِلَى الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ» [(٢)] .

هُذَيْلُ بْنُ بِلَالٍ غَيْرُ قَوِيٍّ [(٣)] فَاللهُ أَعْلَمُ.

أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّرحمه الله- أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَعْرَابِيُّ، حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ- يَعْنِي الْأَزْرَقُ- حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: قَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَاشِمَةِ: لَمَّا فُرِغَ مِنْ أَصْحَابِ الْجَمَلِ وَنَزَلَتْ عَائِشَةُ مَنْزِلَهَا دَخَلْتُ عَلَيْهَا فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ

[(١)] زيد بن صوحان ذكره ابن حجر في الإصابة، فقال: أدرك النبي ﷺ وصحبه، وقال ابن عبد البر:

«لا اعلم له صحبة» الإصابة (١: ٥٨٢) .

[(٢)] رواه ابو يعلى ونقله ابن حجر في الإصابة (١: ٥٨٢) .

[(٣)] ضعفه النسائي، والدارقطني، وقال يحيى: ليس بشيء، وقال ابن حبان: «يطلب الأسانيد، ويرفع المراسيل، فصار متروكا» الميزان (٤: ٢٩٤) .

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ٦ · ص ٤١٦