عَشَرَةً مِثْلَ وَلَدِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ وَأَنِّي لَمْ أَسِرْ مَسِيرِيَ الَّذِي سِرْتُ.
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: ذَكَرَ سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لوددت إذا مِتُّ وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا [(٦)] .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ وَائِلًا، قَالَ: لَمَّا بَعَثَ عَلِيٌّ عَمَّارًا وَالْحَسَنَ إِلَى الْكُوفَةِ يَسْتَنْفِرُهُمْ خَطَبَ عَمَّارٌ، فَقَالَ: إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّهَا زَوْجَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَكِنَّ اللهَتبارك وتعالى- ابْتَلَاكُمْ لِتَتَّبِعُوهُ أَوْ إِيَّاهَا.
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ بُنْدَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ [(٧)] .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ
[(٦)] في البخاري في: ٦٥- كتاب التفسير، تفسير سورة النور، (٨) باب إذ تلقّونه بألسنتكم ...» فتح الباري (٨: ٤٨٢): «استأذن ابن عباس على عائشة وهي مغلوبة، قالت: أخشى ان يثني عليّ، فقيل: ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَمَنْ وجوه المسلمين، قالت: ائذنوا له، فقال: كيف تجدينك؟
قالت: بخير ان اتقيت، قال: فأنت بخير إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى: زوجة رسول الله ﷺ ولم ينكح بكرا غيرك، ونزل عذرك من السماء.
ودخل ابن الزبير خلافه، فقالت: «دخل ابن عباس فأثنى عليّ، وددت اني كنت نسيا منسيا» .
وانظر مسند احمد (١: ٢٧٦، ٣٤٩) .
[(٧)] البخاري عن بُنْدَارٌ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ فِي: ٦٢- كِتَابِ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ (٣٠) باب فضل عائشة، الحديث (٣٧٧٢)، فتح الباري (٧: ١٠٦) .
وأعاده البخاري في: ٩٢- كتاب الفتن، (١٨) باب حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ، الحديث (٧١٠٠) فتح الباري (١٣: ٥٣) عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ محمد.
وأخرجه الإمام أحمد في «مسنده» (٤: ٢٦٥) .