تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسول الله ﷺ: إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ كَأَنَّمَا تَتْبَعُنِي غَنَمٌ سوء ثُمَّ أَرْدَفَتْهَا غَنَمٌ بِيضٌ حَتَّى لَمْ تُرَ السُّودُ فِيهَا فَقَصَّهَا عَلَى أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ هِيَ الْعَرَبُ تَبِعَتْكَ ثُمَّ أَرْدَفَتْهَا الْعَجَمُ حَتَّى لَمْ يُرَوْا فِيهَا. قَالَ: أَجَلْ كَذَلِكَ عَبَرَهَا الْمَلِكُ سَحَرًا.

هَذَا مُرْسَلٌ. وَرَوَى أَيْضًا حُصَيْنُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ النَّبِيِّ ﷺ مُرْسَلًا بَعْضَ مَعْنَاهُ.

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ابن سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: رَأَيْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّا فِي دَارِ عُقْبَةَ بْنِ رَافِعٍ، فَأُتِينَا بِرُطَبٍ مِنْ رُطَبِ ابْنِ طَابٍ [(٤٤)]، فَأُوِّلَتِ الرِّفْعَةُ لَنَا فِي الدُّنْيَا، وَالْعَاقِبَةُ، فِي الْآخِرَةِ، وَإِنَّ دِينَنَا قَدْ طَابَ [(٤٥)] .

رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عن القعبني [(٤٦)] .

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَعْدٍ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ وَكَانَ يَخْدُمُ رَسُولَ الله ﷺ وَكَانَ تُعْجِبُهُ خِدْمَتُهُ، فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ! أَعْتِقْ سَعْدًا قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مالنا ما هن غَيْرُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَتَتْكَ الرِّجَالُ. يَعْنِي: السَّبْيُ.

[(٤٤)] (بِرُطَبٍ مِنْ رُطَبِ ابْنِ طاب): هو نوع من الرطب معروف، يقال له: رطب ابن طاب، وتمر ابن طاب وعذق ابن طاب، وعرجون ابن طاب، وهو مضاف الى ابن طاب، رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ.

[(٤٥)] (وَإِنَّ دِينَنَا قَدْ طَابَ): أي كمل واستقرت أحكامه وتمهدت قواعده.

[(٤٦)] أخرجه مسلم في: ٤٢- كتاب الرؤيا، (٤) باب رُؤْيَا النَّبِيِّ ﷺ، الحديث (١٨)، ص (١٧٧٩) .

وأخرجه أَبُو دَاوُدَ (٥٠٢٥) عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عن حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ (٤:

٣٠٦) في كتاب الأدب، بَابُ مَا جَاءَ فِي الرؤيا.

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٦ · الصفحة ٣٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ٦ · ص ٣٣٧