إذا ليلة ضاقتك بِالسُّقْمِ لَمْ أَبِتْ ... لِسُقْمِكَ إِلَّا سَاهِرًا أَتَمَلْمَلُ
تَخَافُ الرِّدَى نَفْسِي عَلَيْكَ وَإِنَّهَا ... لَتَعْلَمُ أَنَّ الْمَوْتَ حَتْمٌ مُوَكَّلُ
كَأَنِّي أَنَا الْمَطْرُوقُ دُونَكَ بِالَّذِي ... طُرِقْتَ بِهِ دُونِي فَعَيْنَايَ تَهْمُلُ
فَلَمَّا بَلَغْتَ السِّنَّ وَالْغَايَةَ الَّتِي ... إِلَيْكَ مَدَى مَا كُنْتُ فِيكَ أُؤَمِّلُ
جَعَلْتَ جَزَائِي غلظة وفظاطة ... كَأَنَّكَ أَنْتَ الْمُنْعِمُ الْمُتَفَضِّلُ
فَلَيْتَكَ إِذَا لَمْ تَرْعَ حَقَّ أُبُوَّتِي ... كَمَا يَفْعَلُ الْجَارُ الْمُجَاوِرُ تَفْعَلُ
قَالَ: فَبَكَى رَسُولُ اللهِ ﷺ. وَأَخَذَ بِتَلْبِيبِ ابْنِهِ وَقَالَ:
أَنْتَ ومالك لأبيك
[(٢)]
[(٢)] قال البزار: «يعرف عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ المنكدر مرسلا» وقال الهيثمي: «فيه ضعيف»، وقال العقيلي: «ضعيف» فيض القدير (٣: ٥٠) .
ونقله السيوطي في «الخصائص الكبرى» (٢: ١٠٢)، وعزاه للمصنف.