تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَابُ مَا جَاءَ فِي مَسَائِلِ الْيَهُودِيَّيْنِ وَمَعْرِفَتِهِمَا بِصِدْقِ النبي ﷺ فِي نُبُوَّتِهِ

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ عَمْرِو ابن مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ صَفْوَانِ بْنِ عَسَّالٍ، قَالَ: قَالَ يَهُودِيٌّ لِصَاحِبِهِ: اذْهِبْ بِنَا إِلَى هَذَا النَّبِيِّ [(١)] فَنَسْأَلَهُ. فَقَالَ الْآخَرُ: لَا تَقُلْ نَبِيٌّ فَإِنَّهُ إِنْ سَمِعَكَ تَقُولُ، نَبِيٌّ كَانَتْ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ فَانْطَلَقَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلَاهُ عَنِ قَوْلِ اللهِ عز وجل وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ [(٢)] قَالَ: لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا تَزْنُوا وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تَسْحَرُوا وَلَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ فَيَقْتُلَهُ وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا وَلَا تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ وَلَا تَقْذِفُوا مُحْصَنَةً- شَكَّ شُعْبَةُ. وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً- الْيَهُودَ- أَنْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ.

فَقَبَّلَا يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ وَقَالَا: نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ. قَالَ: فَمَا يَمْنَعُكُمَا أَنْ تُسْلِمَا، فَقَالَا: إِنَّ دَاوُدَ سَأَلَ رَبَّهُ أَلَّا يَزَالَ فِي ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ وَنَحْنُ نَخَافُ إِنْ تَبِعْنَاكَ أَنْ تَقْتُلَنَا الْيَهُودَ

[(٣)] .

[(١)] في (أ) «ﷺ» .

[(٢)] الآية الكريمة (١٠١) من سورة الإسراء.

[(٣)] أخرجه الترمذي في: ٧٣- كتاب الاستئذان (بَابُ) مَا جَاءَ فِي قبلة اليد والرجل، الحديث (٢٧٣٣) ص (٥: ٧٧) عن أبي كريب وأعاده في تفسير سورة الإسراء عَنْ مَحْمُودِ بْنِ غَيْلَانَ وقال: حسن صحيح، وأخرجه ابن ماجة في الأدب عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ ابي شيبة، ونقله ابن كثير (٦: ١٧٤) عن الإمام أحمد.

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ٦ · ص ٢٦٨