تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَابُ مَسَائِلِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ [(١)] رضي الله عنه، وَإِسْلَامِهِ حِينَ عَرَفَ صِدْقَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي رِسَالَتِهِ

أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ طَلْحَةُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الصَّفَّارِ بِبَغْدَادَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يَحْيَى الْآدَمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ سَهْلِ بْنِ كَثِيرٍ الْوَشَّاءُ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ.

(ح) وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عمر بْنِ حَفْصٍ الْمُقْرِئِ بْنِ الْحَمَّامِيِّرحمه الله- بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «جَاءَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مَقْدَمَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلَاثٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا نَبِيٌّ! مَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ؟ وَمَا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ؟ وَالْوَلَدُ يَنْزِعُ إِلَى أُمِّهِ وَإِلَى أَبِيهِ؟ قَالَ: أَخْبَرَنَا جِبْرِيلُ آنِفًا. قال

[(١)] هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سلام بن الحارث، الإمام الحبر، المشهود له بالجنة، ابو الحارث الإسرائيلي، حليف الأنصار، من خواص أصحاب النبي ﷺ.

حدّث عنه الصحابة: أبو هريرة وانس بن مالك وغيرهما، له إسلام قديم بعد أن قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ، وَهُوَ من أحبار اليهود.

له ترجمة في طبقات ابن سعد (٢: ٣٥٢)، والتاريخ الكبير (٥: ١٨) والعبر (١: ٥١)، وتهذيب التهذيب (٥: ٢٤٩) والإصابة (٢: ٣٢٠) .

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ٦ · ص ٢٦٠