تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَابُ مَا جَاءَ فِي دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ [(١)]- رضي الله عنه- حِينَ شَكَّ فِي الْقِرَاءَةِ وإجابة اللهِ تَعَالَى لَهُ فِيمَا دَعَاهُ فِي الْحَالِ

أَخْبَرَنَا أَبُو محمد: عبد الله بن يوسف الْأَصْبَهَانِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ [حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ] [(٢)] أَنْبَأَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ بِرَجُلَيْنِ قَدِ اخْتَلَفَا فِي الْقِرَاءَةِ: كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَقُولُ:

أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَاسْتَقْرَأَهُمَا، فَقَالَ لَهُمَا: أَحَسَنْتُمَا، قَالَ أُبَيٌّ فَدَخَلَ فِي قَلْبِي مِنَ الشَّكِّ أَشَدُّ مَا كُنْتُ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَضَرَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي صَدْرِي وَقَالَ: اللهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الشَّيْطَانَ، قَالَ فَارْفَضَضْتُ عَرْقًا، وَإِنِّي أَنْظُرُ إِلَى اللهِ فَرَقًا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي، فقال: اقرؤا الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، كُلٌّ شَافٍ كَافٍ

[(٣)] .

[(١)] هو أُبَيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بْنُ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ سيد القراء، ابو منذر الأنصاري البخاري المدني المقرئ البدري.

شهد العقبة، وبدرا، وجمع القرآن فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ ﷺ، وعرض على النبيعليه السلام- وحفظ عنه علما مباركا، وكان رأسا في العلم والفضل. طبقات ابن سعد (٣: ٢: ٥٩)، حلية الأولياء (٢:

٣٩)، اسد الغابة (١: ٦١)، تذكرة الحفاظ (١: ١٦)، العبر (١: ٢٣)، طبقات القراء (١:

٣١)، شذرات الذهب (١: ٣٢) تهذيب تاريخ دمشق الكبير (٢: ٣٢٥) .

[(٢)] ما بين الحاصرتين سقط من (أ) .

[(٣)] نقله السيوطي في الخصائص الكبرى (٢: ١٦٨) . عن المصنف.

وفي مسند أحمد (٥: ١٤٢)، وصحيح مسلم في كتاب صلاة المسافرين، باب فضل سورة الكهف، وآية الكرسي، «سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ أبيا عن عن أي آية في القرآن أعظم، فقال أبي: «اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ» [البقرة- ٢٥٥]، ضَرَبَ النَّبِيُّ ﷺ فِي صَدْرِهِ، وقال: «ليهنك العلم أبا المنذر» .

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٦ · الصفحة ١٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ٦ · ص ١٨٨