تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَابُ مَا جَاءَ فِي تَعْلِيمِهِ عَائِشَةَ رضي الله عنها دُعَاءَ الْحُمَّى فَقَالَتْهُ فَذَهَبَتْ

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ [(١)] جَارُ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي إِسْرَائِيلَ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ وَلَدِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ جَدِّهِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى عَائِشَةَ رضي الله عنها وَهِيَ مَوْعُوكَةٌ، فَقَالَ:

مَالِي أَرَاكِ هَكَذَا، فَقَالَتْ: بِأَبِي وَأُمِّي هَذِهِ الْحُمَّى وَسَبَّتْهَا، فَقَالَ: لَا تَسُبِّيهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ، وَلَكِنْ إِنْ شِئْتِ عَلَّمْتُكِ كَلِمَاتٍ إِذَا تَلَوْتِهِمْ أَذْهَبَهَا اللهُ تَعَالَى عَنْكِ، قَالَتْ: فَعَلِّمْنِي، قَالَ: قُولِي: اللهُمَّ ارْحَمْ جِلْدِيَ الرَّقِيقَ، وَعَظْمِيَ الدَّقِيقَ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِيقِ يَا أُمُّ مِلْدَمٍ، إِنْ كُنْتِ آمَنْتِ بِاللهِ الْعَظِيمِ فَلَا تَصْدَعِي الرَّأْسَ وَلَا تُنْتِنِي الْفَمَ، وَلَا تَأْكُلِي اللَّحْمَ، وَلَا تَشْرَبِي الدَّمَ وَتَحَوَّلِي مِنِّي إِلَى مَنِ اتَّخَذَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ، قَالَ: فَقَالَتْهَا، فَذَهَبَتْ عنها

[(٢)] .

[(١)] عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ ربه منكر الحديث. الميزان (٢: ٦٥٨) .

[(٢)] وقد أخرج ابن ماجة (٢: ١١٤٩) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ذكرت الحمى عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فسبها رجل، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَا تسبها فإنها تنفي الذنوب» وهذا الحديث ضعيف، ففي إسناده موسى بن عيينة، وهو ضعيف.

وهذا نقله السيوطي في الخصائص (٢: ١٧٥) عن البيهقي.

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٦ · الصفحة ١٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ٦ · ص ١٦٩