تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ بُكَيْرٍ:

لَنَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ مَعَدٍّ [(٥٩)] ... سِبَابٌ أَوْ قِتَالٌ أَوْ هِجَاءُ

فَمَنْ يَهْجُو رَسُولَ اللهِ مِنْكُمْ ... وَيَمْدَحُهُ وَيَنْصُرُهُ سَوَاءُ

وَجِبْرِيلٌ رَسُولُ اللهِ فِينَا ... وَرُوحُ الْقُدُسِ لَيْسَ لَهُ كِفَاءُ [(٦٠)]

أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ اللَّيْثِ بْنِ سعد [(٦١)] .

[(٥٩)] (لَنَا فِي كُلِّ يَوْمٍ من معدّ) قال البرقوقيّ: لنا، يعني معشر الأنصار، وقوله من معدّ، يريد قريشا لأنهم عدنانيون.

[(٦٠)] (ليس له كفاء): أي ليس له مماثل ولا مقاوم.

[(٦١)] أخرجه مسلم من طريق عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ... في: ٤٤- كتاب فضائل الصحابة، (٣٤) باب فضائل حسان بن ثابترضي الله عنه- الحديث (١٥٧)، ص (١٩٣٥) .

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٥ · الصفحة ٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ٥ · ص ٥٤