بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى نَجْرَانَ فَقَالُوا: فِيمَ؟ قَالُوا: أرأيت ما تقرؤون:
يا أخت هارون، وَقَدْ كَانَ بَيْنَ عِيسَى وَمُوسَى [(١٨)] مَا قَدْ عَلِمْتُمْ، قَالَ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: أَفَلَا أَخْبَرْتَهُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُسَمُّونَ بِأَسْمَاءِ أَنْبِيَائِهِمْ وَالصَّالِحِينَ الَّذِينَ كَانُوا قَبْلَهُمْ.
لَفْظُ حَدِيثِ السُّوسِيِّ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شيبة [(١٩)] .
[(١٨)] (ف): «بين موسى وعيسى» .
[(١٩)] مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، فِي: ٣٨- كتاب الآداب (١) باب النهي عن التكني بأبي القاسم، الحديث (٨)، ص (٣: ١٦٨٤)، وأخرجه الترمذي في تفسير سورة مريم عن أبي سعيد الأشج.