فُلَانُ، حَتَّى عَدَّ سِتَّةً وَثَلَاثِينَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ فِيكُمْ أَوْ إِنَّ مِنْكُمْ فَسَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ، قَالَ: فَمَرَّ عُمَرُ بِرَجُلٍ مُتَقَنِّعٍ قَدْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ مَعْرِفَةٌ، فَقَالَ: مَا شَأْنُكَ، فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: بُعْدًا لَكَ سَائِرَ اليوم [(٣٢)] .
[(٣٢)] نقله ابن كثير في التاريخ (٥: ٢٧) عن المصنف.
دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٥ · الصفحة ٢٨٤