تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْأَعْرَابِيِّ [قَالَ]: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ [قَالَ]: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ (ح) .

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ [قَالَ]: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الحسن المحمدآباذي [قَالَ]: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ السَّعْدِيُّ [قَالَ]: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ [قَالَ]: أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:

أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا رَجَعَ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ حَتَّى دَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَالَ: إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَأَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مِنْ مَسِيرٍ، وَلَا قَطَعْتُمْ مِنْ وَادٍ إِلَّا كَانُوا مَعَكُمْ فِيهِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ. حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ.

لَفْظُ حَدِيثِ السَّعْدِيِّ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ الْمُبَارَكِ وَغَيْرِهِ، عَنِ حُمَيْدٍ [(٩)] .

حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ [مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ] [(١٠)] الْحَافِظُ، إِمْلَاءً، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْبَخْتَرِيِّ: عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْخَزَّازُ، حَدَّثَنَا عَمُّ أَبِي زَخْرِ بْنُ حِصْنٍ، عَنْ جَدِّهِ حميد ابن منيب، قَالَ: سَمِعْتُ جَدِّي خُرَيْمَ بْنَ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَأْمٍ، يَقُولُ:

هَاجَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مُنْصَرَفَهُ مِنْ تَبُوكَ فَأَسْلَمْتُ فَسَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ عبد

[(٩)] أخرجه البخاري في: ٥٦- كتاب الجهاد، (٣٥) باب من حبسه العذر عن الغزو، فتح الباري (٦: ٤٦)، وأخرجه البخاري من طريق عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ، في: ٦٤- كتاب المغازي، باب (٨١)، حديث (٤٤٢٣)، فتح الباري (٨: ١٢٦) .

وأخرجه ابو داود في الجهاد، باب في الرخصة في القعود من العذر، الحديث (٢٥٠٨)، (٣: ١٢) عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٣: ١٠٣، ١٠٦، ١٨٢، ٣٠٠، (٣٤١)، وابن ماجة في الجهاد، (٦) باب من حبسه العذر عن الجهاد، الحديث (٢٧٦٤) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى (٢: ٩٢٣) .

[(١٠)] سقطت من (ك) .

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٥ · الصفحة ٢٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ٥ · ص ٢٦٧