تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَظْمٍ مِنْ عِظَامِهَا وَفَاءَ كُلِّ عَظْمٍ مِنْ عِظَامِ مُحَرِّرِهَا مِنَ النَّارِ [(٨)]» .

لَفْظُ حَدِيثَيْهِمَا سَوَاءٌ.

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، قَالَا:

حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، قَالَ:

حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: كَانَ عِنْدِي مُخَنَّثٌ فَقَالَ لِعَبْدِ اللهِ أَخِي إِنْ فَتَحَ اللهُ عَلَيْكُمْ غَدًا الطَّائِفَ فَإِنِّي أَدُلُّكَ عَلَى ابْنَةِ غَيْلَانَ، فَإِنَّهَا تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ، وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ فَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَوْلَهُ، فَقَالَ: لَا يَدْخُلَنَّ هَؤُلَاءِ عَلَيْكُمْ.

أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ أَوْجُهٍ عَنْ هِشَامِ [(٩)] .

وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ:

أَنْبَأَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: وَقَدْ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَوْلًى لِخَالَتِهِ فَاخِتَةَ بِنْتِ عَمْرِو بْنِ عَائِذٍ مُخَنَّثٌ يُقَالُ لَهُ مَاتِعٌ، يَدْخُلُ عَلَى نِسَاءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَيَكُونُ فِي بَيْتِهِ وَلَا يَرَى رسول الله ﷺ أَنَّهُ يَفْطِنُ بِشَيْءٍ مِنْ أَمْرِ النِّسَاءِ ممّا يفطن

[(٨)] رواه أبو داود، والترمذي، وصححه النسائي، البداية والنهاية (٤: ٣٤٩) .

[(٩)] أخرجه البخاري في: ٦٤- كتاب المغازي، (٥٦) باب غزوة الطائف في شوال سنة ثمان، الحديث (٤٣٢٤)، فتح الباري (٨: ٤٣)، عَنِ الْحُمَيْدِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ، وبعده الحديث (٤٣٢٥)، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ غَيْلَانَ، عن أبي أسامة، وفي النكاح عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شيبة، وفي اللباس عَنْ أَبِي غَسَّانَ: مَالِكِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ.

وأخرجه مسلم في: ٣٩- كتاب السلام، (١٣) باب منع المخنث من الدخول على النساء الأجانب، الحديث (٣٢)، ص (١٧١٥)، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبِي كُرَيْبٍ، كلاهما عن وكيع، وعن إسحاق بن راهويه، عن جرير، وعن أَبِي كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِي معاوية كلهم عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عن أبيه.

وأخرجه أبو داود في الأدب عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أبي شيبة، وابن ماجة في النكاح، وفي الحدود عنه.

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٥ · الصفحة ١٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ٥ · ص ١٦٠