تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَابُ مَا جَرَى فِي خُرُوجِ ابْنَةِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ [(١)]- رضي الله عنه- خَلْفَهُمْ مِنْ مَكَّةَ

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ [مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ] [(٢)] الْحَافِظُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ:

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عن البراء،

[(١)] أمامة بِنْتَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ المطلب القرشية الهاشمية، لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ من عمرة القضية، أخذ معه امامة بِنْتَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ المطلب، فلما قدمت امامة طفقت تسأل عن قبر أبيها، فبلغ ذلك حسان بن ثابت، فقال:

تسأل عن قرن هجان سميدع ... لدى البأس منوار الصباح جسور

فقلت لها: إن الشهادة راحة ... ورضوان رب يا إمام غفور

دعاه إله الخلق ذو العرش دعوة ... إلى جنة فيها رضا وسرور

وثبت في الصحيحين من حديث البراء في قصة عمرة الحديبية: «فلما خرجوا تبعتهم بنت حمزة تنادي: يا ابن عم! فقال علي لفاطمة: دونك ابنة عم أبيك فاختصم فيها علي، وجعفر، وزيد بن حارثة، ... وقال جعفر: عندي خالتها اسماء بنت عميس، وكانت أم أمامة سلمى بنت عميس، وقال النبي ﷺ: «الخالة بمنزلة الأم»،

وسيأتي الحديث قريبا.

[(٢)] ما بين الحاصرتين ليس في (ح) .

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ٤ · ص ٣٣٧