تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَبُو الْأَزْهَرِ السَّلِيطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَكَّةَ وَابْنُ رَوَاحَةَ آخِذٌ بغرزه، وهو يقول:

خَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهْ ... الْيَوْمَ نَضْرِبُكُمْ عَلَى تنزيله

ضربا يزيل الهمام عَنْ مَقِيلِهْ ... وَيُذْهِلُ الْخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهْ

يَا رَبِّ إِنِّي مُؤْمِنٌ بِقِيلِهْ

[(٥)] .

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ [(٦)] اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، قَالَ: لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَكَّةَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ دَخَلَهَا وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ آخِذٌ بِخِطَامِ نَاقَتِهِ، يَقُولُ:

خَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهْ ... إِنِّي شَهِدْتُ [(٧)] أَنَّهُ رَسُولُهْ

خَلُّوا فَكُلُّ الْخَيْرِ فِي رَسُولِهْ ... يَا رَبِّ إِنِّي مُؤْمِنٌ بِقِيلِهْ

إِنِّي رَأَيْتُ الْحَقَّ فِي قُبُولِهْ ... نَحْنُ قَتَلْنَاكُمْ عَلَى تَأْوِيلِهْ

كَمَا قَتَلْنَاكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهْ ... ضَرْبًا يُزِيلُ الْهَامَ عَنْ مَقِيلِهْ

وَيُذْهِلُ الْخَلِيلَ عَنْ خليله

[(٨)]

[(٥)] نقله الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (٤: ٢٢٨)، عن المصنف.

[(٦)] في (ح): «عبيد» مصحفا.

[(٧)] في البداية والنهاية (٤: ٢٢٩): «أنا الشهيد أنه»، وفي (ح): «إني شهدت أني رسوله» .

[(٨)] الخبر في سيرة ابن هشام (٣: ٣٢٠- ٣٢١)، باختلاف في ترتيب أبيات الشعر، وقد نقله الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (٤: ٢٢٩)، وقد روى البخاري تعليقا، وعبد الرزاق، والترمذي، والنسائي، وابن حبان عن انسرضي الله عنه- وابن عقبة عن الزهري، أن رسول الله ﷺ دَخَلَ مكة عام القضية على ناقته، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ آخذ بزمامها، وهو يقول:

خَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سبيله* نحن ضربناكم على تأويله

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٤ · الصفحة ٣٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ٤ · ص ٣٢٣