بِالنَّاقِصِ [(٢)]، قَالَ فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْ صَلَاتِنَا أَتَيْنَا سِبَاعَ بْنَ عُرْفُطَةَ فَزَوَّدَنَا شَيْئًا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَقَدْ فَتَحَ خَيْبَرَ فَكَلَّمَ الْمُسْلِمِينَ فَأَشْرَكُونَا فِي سهماتهم [(٣)] .
[(٢)] في (ص): «إذا كان لنفسه كال بالوافي، وإذا كال للغير كال بالناقص، وذكر ما في نسخة (أ) في حاشيته.
[(٣)] راجع مقالة ابن حجر، في الحاشية السابقة حول الحديث الذي وصله البيهقي.
دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٤ · الصفحة ١٩٩