فَأَصَابَ مَنْ أَصَابَ، وَهَرَبَ مَنْ هَرَبَ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ، وَجَاءَ الْخَبَرُ أَهْلَ دُومَةِ [الْجَنْدَلِ] فَتَفَرَّقُوا وَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي سَاحَتِهِمْ، فَلَمْ يَجِدْ بِهَا أَحَدًا، فَأَقَامَ بِهَا أَيَّامًا، وَبَثَّ السَّرَايَا، ثُمَّ رَجَعُوا وَأَخَذَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ رَجُلًا مِنْهُمْ، فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فَسَأَلَهُ عَنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: هَرَبُوا أَمْسُ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْإِسْلَامَ، فَأَسْلَمَ، وَرَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الْمَدِينَةِ [(١٠)] .
[(١٠)] الخبر في مغازي الواقدي (١: ٤٠٣- ٤٠٤)، ونقل الحافظ ابن كثير طرفا منه في البداية والنهاية (٤: ٩٢) .
دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٣ · الصفحة ٣٩١