تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَخْرَجَهُ فِي الصَّحِيحِ [(٤٢)] هَكَذَا.

وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ: فَلَمْ تَطِبْ نَفْسِي حَتَّى أَخْرَجْتُهُ، فَدَفَنْتُهُ عَلَى حِدَةٍ.

قَدْ أَخْرَجْنَاهُ فِي كِتَابِ السُّنَنِ [(٤٣)] .

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ: عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ (ح) .

وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْبِسْطَامِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، قَالَ:

أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عن جابر، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ بُكَيْرٍ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ يَقُولُ: أَيُّهُمَا أَخْذًا لِلْقُرْآنٍ، فَإِذَا أُشِيرَ لَهُ إِلَى أَحَدِهِمَا، قَدَّمَهُ فِي اللَّحْدِ، وَقَالَ: أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَمَرَ بِدَفْنِهِمْ بِدِمَائِهِمْ، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُغَسَّلُوا. لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ.

رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ [(٤٤)] عن قتيبة.

[(٤٢)] الحديث أخرجه البخاري في: ٢٣- كتاب الجنائز (٧٧) باب هل يخرج الميّت من القبر واللّحد لعلة؟، الحديث (١٣٥١)، فتح الباري (٣: ٢١٤) عن مسدّد، عن بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ حسين المعلم ... واعاده بعده مختصرا، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الله المديني، عن سعيد بن عامر، عن شعبة، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ.

[(٤٣)] في السنن الكبرى (٤: ٥٧- ٥٨) .

[(٤٤)] البخاري في الصحيح عن قتيبة في: ٦٤- كتاب المغازي (٢٦) باب مَنْ قُتِلَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يوم أحد، فتح الباري (٧: ٣٧٤) .

كما أخرجه البخاري في: ٢٣- كتاب الجنائز (٧٢) باب الصلاة على الشهيد، فتح الباري (٣: ٣٠٩) عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُوسُفَ، عَنِ اللَّيْثِ، عن الزهري والحديث أخرجه أيضا اصحاب

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ٣ · ص ٢٩٥