تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى قُتِلَ السَّبْعَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ لِصَاحِبَيْهِ [(٦)]: مَا أَنْصَفْنَا أَصْحَابَنَا [(٧)] .

رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ هُدْبَةَ بْنِ خَالِدٍ [(٨)] .

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: لَمْ يَبْقَ مَعَ رَسُولِ اللَّه ﷺ فِي بَعْضِ تِلْكَ الْأَيَّامِ الَّتِي قَاتَلَ فِيهِنَّ رسول اللَّه ﷺ غَيْرُ: طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّه، وسعد، عَنْ حَدِيثِهِمَا [(٩)] .

رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ [(١٠)] .

رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُعْتَمِرٍ [(١١)] .

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّه الْحَافِظُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ:

[(٦)] (لصاحبيه): هما ذانك القرشيان.

[(٧)] (ما انصفنا أصحابنا): معناه ما أنصفت قريش الأنصار لكون القرشيين، لم يخرجا للقتال، بل خرجت الأنصار واحدا بعد واحد، وذكر القاضي عياض وغيره ان بعضهم رواه: «ما انصفنا بفتح الفاء، والمراد على هذا: الذين فروا من القتال، فإنهم لم ينصفوا لفرارهم.

[(٨)] الحديث في صحيح مسلم، في: ٣٢- كتاب الجهاد والسير (٣٧) باب غزوة أحد، الحديث (١٠٠)، ص (١٤١٥)، عَنْ هَدَّابِ بْنِ خَالِدٍ الأزدي.

[(٩)] عن حديثهما يعني: هما حدثاني بذلك.

[(١٠)] مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ فِي: ٤٤- كِتَابِ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ (٦) باب من فضائل طلحة وَالزُّبَيْرَ رضي الله عنهما- الحديث (٤٧)، ص (١٨٧٩) .

[(١١)] الْبُخَارِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ في: ٦٤- كتاب المغازي، (١٨) باب إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا واللَّه وَلِيُّهُمَا:..، الحديث (٤٠٦٠)، فتح الباري (٧: ٣٥٩)، وأخرجه البخاري (أَيْضًا) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بكر المقدمي فِي: ٦٢- كِتَابِ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ (١٤) باب ذكر طلحة ابن عبيد اللَّه، الحديث (٣٧٢٢)، فتح الباري (٧: ٨٢) .

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ٣ · ص ٢٣٥