تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ: كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ اللَّه، إِنَّ الَّذِينَ عَدَدْتَ لَأَحْيَاءٌ كُلُّهُمْ، وَقَدْ بَقِيَ لَكَ مَا يَسُوءُكَ، وَقَالَ يَوْمٌ بِيَوْمِ بَدْرٍ وَالْحَرْبُ سجال سَتَجِدُونَ لَكُمْ مُثْلَةً لَمْ آمُرْ بِهَا [(٢١)] وَلَمْ تَسُؤْنِي

ثُمَّ أَخَذَ يَرْتَجِزُ [اعْلُ هُبَلُ] [(٢٢)] اعْلُ هُبَلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: أَلَا تُجِيبُوهُ؟ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّه مَا نَقُولُ؟ قَالَ: قُولُوا اللَّه أَعْلَى [(٢٣)] وَأَجَلُّ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ لَنَا الْعُزَّى وَلَا عُزَّى لَكُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: أَلَا تُجِيبُوهُ؟

قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّه مَا نَقُولُ؟ قَالَ: قُولُوا اللَّه مَوْلَانَا وَلَا مَوْلَى لَكُمْ.

رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ، عَنْ زُهَيْرٍ [(٢٤)] .

أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه الْبِسْطَامِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ الْفَارَيَابِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ جَمِيعًا، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ أُحُدٍ هَزِيمَةً بَيِّنَةً [(٢٥)] تُعْرَفُ فِيهِمْ، فَصَرَخَ إِبْلِيسُ: أَيْ عِبَادَ اللَّه أُخْرَاكُمْ، فَرَجَعَتْ أُولَاهُمْ وَاجْتَلَدُوا [(٢٦)] هُمْ وَأُخْرَاهُمْ، فَنَظَرَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ فَإِذَا هُوَ بِأَبِيهِ فَقَالَ: أَبِي، أَبِي، فو اللَّه مَا انْحَجَزُوا عَنْهُ حَتَّى قَتَلُوهُ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: غَفَرَ اللَّه لَكُمْ، قَالَ عُرْوَةُ: فو اللَّه مَا زَالَتْ فِي حُذَيْفَةَ

[(٢١)] في (ص) و(ح) و(د): «لم آثر بها» .

[(٢٢)] في (ص) و(ح) رسمت: «أعلى» .

[(٢٣)] الزيادة من (ص) و(ح) و(د) وليست في (آ) .

[(٢٤)] الْبُخَارِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ في: ٦٤- كتاب المغازي، الحديث (٣٩٨٦)، فتح الباري (٧:

٣٠٧)، ومختصرا في تفسير سورة آل عمران (١٠) باب «وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ»، الحديث (٤٥٦١)، فتح الباري (٨: ٢٢٧)، وأخرجه ابو داود في كتاب الجهاد باب في الكمناء، الحديث (٢٦٦٢)، ص (٣: ٥١- ٥٢) عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ محمد النفيلي.

[(٢٥)] زيادة ليست في صحيح البخاري.

[(٢٦)] في الصحيح «واجتلدت» .

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ٣ · ص ٢٣٠