تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّه وَغَيْرِهِ، عَنْ سُفْيَانَ [(١٠)] .

وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ وَغَيْرِهِ عَنْ سُفْيَانَ [(١١)] .

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّه بْنُ جَعْفَرٍ النَّحْوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ (ح) [(١٢)] .

وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّه الْحَافِظُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّه بْنَ يَزِيدَ يُحَدِّثُ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّه ﷺ إِلَى أُحُدٍ رَجَعَ نَاسٌ خَرَجُوا مَعَهُ، قَالَ: فَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّه ﷺ فِرْقَتَيْنِ: فِرْقَةً تقول:

تقاتلهم وَفِرْقَةٌ تَقُولُ: لَا نُقَاتِلُهُمْ، وَفِي رِوَايَةِ الْقَطَّانِ فِرْقَةٌ يَقُولُونَ نَقْتُلُهُمْ وَفِرْقَةٌ يَقُولُونَ لَا نَقْتُلُهُمْ، فَنَزَلَتْ فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا [(١٣)] قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: إِنَّهَا طَيْبَةُ تَنْفِي الْخَبَثَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الفضة.

[(١٠)] الْبُخَارِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّه المديني في كتاب التفسير، تفسير سورة آل عمران، (٨) باب إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ ان تفشلا، فتح الباري (٨: ٢٢٥) .

وأخرجه الْبُخَارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يوسف عن ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عن جابر في: ٦٤- كتاب المغازي (١٨) باب إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا واللَّه وَلِيُّهُمَا ...، الحديث (٤٠٥١) فتح الباري (٧: ٣٥٧) .

[(١١)] مُسْلِمٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ راهويه فِي: ٤٤- كِتَابِ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ، الحديث (١٧١)، ص (١٩٤٨)، وعن غير إسحاق بن راهويه في نفس الباب.

[(١٢)] رمز تحويل الحديث من (ص) و(د) .

[(١٣)] الآية الكريمة (٨٨) من سورة النساء.

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ٣ · ص ٢٢٢