تِسْعَةٌ وَأَرْبَعُونَ رَجُلًا، وَقُتِلَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ أُحُدٍ سِتَّةَ عَشَرَ رَجُلًا.
قَدْ ذَكَرْنَا قِصَّةَ أُحُدٍ عَنْ مَغَازِي مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ [(١٩)] رحمه الله، وَلِمَا ذُكِرَ مِنْهَا شَوَاهِدُ فِي الْأَحَادِيثِ الْمُتَفَرِّقَةِ [(٢٠)] وَفِي بَعْضِ تِلْكَ الْأَحَادِيثِ زِيَادَاتٌ لَا بُدَّ مِنْ ذِكْرِهَا وَنَحْنُ نَأْتِي عَلَيْهَا إِنْ شَاءَ اللَّه فِي أَبْوَابٍ مُتَرْجَمَةٍ بِمَا تشتمل عليه [(٢١)] .
[(١٩)] قد ذكرها مختصرة ابن عبد البر في «الدرر في مختصر المغازي والسير»، صفحة (١٤٥- ١٥٣)، وبعضها عند ابن سيد الناس في عيون الأثر (٢: ٥- ٣٥)، ونقل بعضها الصالحي في السيرة الشامية (٤: ٢٧١- ٣٣٤) .
[(٢٠)] ستأتي في الأبواب التالية.
[(٢١)] الى هنا انتهى الجزء الثالث من نسخة (هـ)، وبتمامه ينتهي الموجود من نسخة (هـ)، وبآخره سماعات وانظر تقدمتنا للكتاب في وصف النسخة (هـ) .