تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَابُ سِيَاقِ قِصَّةِ بَدْرٍ عَنْ مَغَازِي مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ فَإِنَّهَا فِيمَا قَالَ أَهْلُ الْعِلْمِ أَصَحُّ الْمَغَازِي، وَلْنَأْتِ عَلَى مَا سَقَطَ مِنْ تِلْكَ الْقِصَّةِ عَمَّا ذَكَرْنَا مِنْهَا فِي الْأَخْبَارِ الْمُتَفَرِّقَةِ

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله ابن جَعْفَرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ:

حَدَّثَنِي مُطَرِّفٌ وَمَعْنٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ الضَّحَّاكِ قَالُوا: كَانَ مَالِكٌ رحمه الله إِذَا سُئِلَ عَنِ الْمَغَازِي قَالَ عَلَيْكَ بِمَغَازِي الرَّجُلِ الصَّالِحِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ [(١)] رحمه الله [تَعَالَى] [(٢)] فَإِنَّهُ أَصَحُّ الْمَغَازِي.

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ ابْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَتَّابٍ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي

[(١)] موسى بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي عياش، أبو محمد الأسدي، التقى وهو غلام سنة (٦٨) بعبد اللهِ بْنِ عُمَرَ فِي طريقه حاجا إلى مكة، وتتلمذ على الزهري، وعاش في المدينة، وكانت له في مسجد الرسول حلقة يدرّس مَغَازِي رَسُولِ اللهِ ﷺ، والخلفاء الراشدين، وفق السنين، وتوفي سنة (١٤١)، وقد قرظه الإمام مالك كثيرا، وقد روى كتابه ابن أخيه: إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة المتوفى (١٥٨)، وقد نشرت قطعة من مغازيه في برلين (١٩٠٤)، واختصره ابن عبد البر المتوفى (٤٦٣) في كتاب «الدرر في اختصار المغازي والسير، وهناك مقتبسات وروايات منه في عيون الأثر لابن سيد الناس» .

[(٢)] الزيادة من (ح) .

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٣ · الصفحة ١٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ٣ · ص ١٠١