تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أبو بكر: محمد ابْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَتَّابٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ: الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَمِّهِ: مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، قَالَ:

كَانَ بَيْنَ الْفِجَارِ وَبَيْنَ بُنْيَانِ الْكَعْبَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً [(٩٨)] .

وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْفِجَارُ لِأَنَّ قُرَيْشًا كَانَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ قَيْسِ [(٩٩)] عَيْلَانَ عَهْدٌ وَمِيثَاقٌ بِعُكَاظَ. قَالَ غَيْرُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ: فَوَقَعَتْ بَيْنَهُمْ حَرْبٌ اسْتَحَلُّوا فِيهَا الْحُرُمَاتِ، وَفَجَرُوا فِيهَا.

قَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ [(١٠٠)]: وَإِنَّمَا حَمَلَ قُرَيْشًا عَلَى بُنْيَانِهَا أَنَّ السَّيْلَ كَانَ يَأْتِي مِنْ فَوْقِهَا، مِنْ فَوْقِ الرَّدْمِ الَّذِي صَنَعُوهُ فَأَضَرَّ بِهِ، فَخَافُوا أَنْ يَدْخُلَهَا الْمَاءُ،

[(٩٨)] قال ابن هشام (١: ١٩٨): «لَمَّا بَلَغَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم اربع عشرة سنة، أو خمس عشرة سنة هاجت حرب الفجار، وقال ابن إسحق: «هاجت حرب الفجار وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ابن عشرين سنة» وقال ابن كثير في البداية والنهاية (٢: ٣٠٠): «كان الفجار، وحلف الفضول في سنة واحدة» .

[(٩٩)] في (هـ) و(ح): «قيس بن عيلان»، وأثبت ما في (م) و(ص) وهو موافق لسيرة ابن هشام (١: ٢٠١)

[(١٠٠)] موسى بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي عياش، أبو محمد الأسدي كان تلميذ الزهري، وعاش في المدينة، التقى بعبد اللهِ بْنِ عُمَرَ فِي طريقه حاجا الى مكة، وكان له في مَسْجِدِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وآله وسلم حلقة علم، وانصرف جل اهتمامه الى مَغَازِي رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم والخلفاء الراشدين، وله كتاب المغازي اعتمد فيه اعتمادا اساسيا على الزهري، وقد اختصره ابن عبد البر في «الدرر في اختصار المغازي والسير. ومتفق على توثيقه، فقد أخرج له الستة، وله ترجمة في الجرح والتعديل (٤: ٢: ١٥٥) التهذيب (١٠: ٣٦٠) .

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٢ · الصفحة ٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ٢ · ص ٥٨