تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْحِجَارَةَ مِنْ أَجْيَادِ [(٧٨)] الضَّوَاحِي، فَبَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ، صلى الله عليه وآله وسلم، يَنْقِلُهَا إِذِ انْكَشَفَتْ نَمِرَتُهُ [(٧٩)]، فَنُودِيَ: يَا مُحَمَّدُ، عَوْرَتَكَ. فَذَلِكَ أَوَّلُ مَا نُودِيَ. وَاللهُ أَعْلَمُ.

فَمَا رؤيت لَهُ عَوْرَةٌ بَعْدُ وَلَا قَبْلُ [(٨٠)] .

* أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ بِمَروَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَيَّانَ بْنِ مُلَاعِبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عن خالد بن عُرْعُرَةَ، [قَالَ] [(٨١)]: سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيًّا، [رضي الله عنه] [(٨٢)]، عَنْ أَوَّلِ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا، هُوَ أَوَّلُ بَيْتٍ وُضِعَ [(٨٣)] فِي الْأَرْضِ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنَّهُ أَوَّلُ بَيْتِ وُضِعَ فِيهِ الْبَرَكَةُ وَالْهُدَى، وَمَقَامُ إِبْرَاهِيمَ، وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمَنَّا. وَإِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ كَيْفَ بِنَاؤُهُ: إِنَّ اللهَ، تبارك وتعالى: أَوْحَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ، [عليه السلام] [(٨٤)]: أَنِ ابْنِ لِي بَيْتًا فِي الْأَرْضِ، فَضَاقَ بِهِ ذَرْعًا، فَأَرْسَلَ اللهُ، عز وجل، إِلَيْهِ السَّكِينَةَ، وَهِيَ رِيحٌ خَجُوجٌ [(٨٥)] لَهَا رَأْسٌ، فَاتَّبَعَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ حَتَّى انْتَهَتْ ثُمَّ تَطَوَّقَتْ إِلَى مَوْضِعِ الْبَيْتِ تَطَوُّقَ الْحَيَّةِ، فَبَنَى إبراهيم، فكان

[(٧٨)] (أجياد) موضع من بطحاء مكة. معجم ما استعجم (١: ١١٥) .

[(٧٩)] في (ص): «عورته» .

[(٨٠)] أخرجه عبد الرزاق، والطبراني، والحاكم، عن ابي الطفيلرضي الله عنه- وعنهم: الصالحي في السيرة الشامية (٢: ٢٣٠) .

[(٨١)] ليست في (ص) .

[(٨٢)] ليست في (ص) .

[(٨٣)] في (م) و(ص): «بني» .

[(٨٤)] ليست في (ص) ولا في (م) .

[(٨٥)] خجوج: شديدة.

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ٢ · ص ٥٥