تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[قَالَ] [(٦٦)]، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُسَافِعٌ الْحَجَبِيُّ، سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنِ عَمْروٍ، يَقُولُ:

قَالَ رَسُولُ اللهِ، صلى الله عليه وآله وسلم: إِنَّ الرُّكْنَ وَالْمَقَامَ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ، وَلَوْلَا مَا مَسَّهُمَا مِنْ خَطَايَا بني آدم لأضاء مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، وَمَا مَسَّهُمَا مِنْ ذِي عَاهَةٍ وَلَا سَقِيمٍ إِلَّا شُفِيَ [(٦٧)] .

* أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ نَصْرٍ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ:

خَرَجَ آدَمُ مِنَ الْجَنَّةِ وَمَعَهُ حَجَرٌ فِي يَدِهِ [(٦٨)]، وَوَرَقٌ فِي الْكَفِّ الْأُخْرَى، فَنَبَتَ [(٦٩)] الْوَرَقُ فِي الْهِنْدِ فَمِنْهُ مَا تَرَوْنَ مِنَ الطِّيبِ، وَأَمَّا الْحَجَرُ فَكَانَ يَاقُوتَةً بَيْضَاءَ يُسْتَضَاءُ بِهَا. فَلَمَّا بَنَى إِبْرَاهِيمُ الْبَيْتَ فَبَلَغَ مَوْضِعَ الْحَجَرِ، قَالَ لِإِسْمَاعِيلَ: ائْتِنِي بِحَجَرٍ أَضَعُهُ هَهُنَا. فَأَتَاهُ بِحَجَرٍ مِنَ الْجَبَلِ، فَقَالَ: غَيْرُ هَذَا، فَرَدَّهُ مِرَارًا لَا يَرْضَى بِمَا يَأْتِيهِ بِهِ [(٧٠)]، فَذَهَبَ مَرَّةً وَجَاءَ جِبْرِيلُ عليه السلام بِحَجَرٍ [(٧١)] مِنَ الْهِنْدِ- الَّذِي خَرَجَ بِهِ آدَمُ مِنَ الْجَنَّةِ- فَوَضَعَهُ، فَلَمَّا جَاءَهُ إِسْمَاعِيلُ قَالَ: مَنْ جَاءَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: مَنْ هو أنشط منك [(٧٢)] .

[(٦٦)] الزيادة من (م) .

[(٦٧)] أخرجه الترمذي في: ٧- كتاب الحج، (٤٩) بَابُ مَا جَاءَ فِي فضل الحجر الأسود والركن والمقام، ح (٨٧٨)، ص (٣: ٢١٧)، قال أبو عيسى: «هو حديث غريب»، وأخرجه الإمام أحمد في «مسنده» (٢: ٢١٣، ٢١٤)، والحاكم في «المستدرك» (١: ٤٥٦) من طريق ضعيف.

[(٦٨)] في (م) و(ص): «معه بحجر في يده» .

[(٦٩)] في (ح) و(هـ): «فنثّ» .

[(٧٠)] في (م): «فردّده مرارا لا يرضى ما يأتيه به» .

[(٧١)] في (هـ) و(م) «بالحجر» .

[(٧٢)] انفرد البيهقي بإخراجه.

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ٢ · ص ٥٣