تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ:

حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ:

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَأْرِزُ [(١٨)] إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا» .

رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ [(١٩)] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ.

وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ [(٢٠)] .

أَخْبَرَنَا أبو عبد اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ:

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، قَالَ:

حَدَّثَنَا عَاصِمٌ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ، يَأْرِزُ [بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ] [(٢١)] كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا» .

رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنِ ابْنِ رَافِعٍ [(٢٢)] .

أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْبِسْطَامِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا

[()] الحج، (٨٨) باب المدينة تنفي شرارها، الحديث رقم (٤٨٨)، وأخرجه الإمام أحمد في «مسنده» (٢: ٢٣٧، ٢٤٧، ٣٨٤) .

[(١٨)] (يأرز): ينضم، ويجتمع.

[(١٩)] في: ١- كتاب الإيمان (٦٥) باب بيان إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا، وسيعود غريبا، وانه يأرز بين المسجدين، الحديث (٢٣٣)، ص (١: ١٣١) .

[(٢٠)] في: ٢٩- كتاب فضائل المدينة (٦) باب الايمان يأرز إلى المدينة، الحديث (١٨٧٦)، فتح الباري (٤: ٩٣) .

وأخرجه الترمذي في الايمان، وابن ماجة في المناسك، والإمام أحمد في «مسنده» (١:

١٨٤) .

[(٢١)] الزيادة من صحيح مسلم.

[(٢٢)] صحيح مسلم، في: ١- كتاب الإيمان، الحديث (٢٣٢)، ص (١: ١٣١) .

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٢ · الصفحة ٥٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ٢ · ص ٥٢٠