تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفِي رِوَايَةِ عَفَّانَ: حَتَّى قَرَأْتُ سُوَرًا مِنَ الْمُفَصَّلِ وَلَمْ يَقُلْ يَسْعَوْنَ فِي الطَّرِيقِ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ [(٢٨)] .

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سفان، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ «اشْتَرَى أَبُو بَكْرٍ مِنْ عَازِبٍ رَحْلًا» [(٢٩)] فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي الْهِجْرَةِ، كَمَا [(٣٠)] مَضَى قَالَ أَبُو بَكْرٍ «وَمَضَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، وَأَنَا مَعَهُ حَتَّى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ لَيْلًا فَتَنَازَعَهُ الْقَوْمُ: أَيُّهُمْ يَنْزِلُ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: إِنِّي أَنْزَلُ اللَّيْلَةَ عَلَى بَنِي النَّجَّارِ أَخْوَالِ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أُكْرِمُهُمْ بِذَلِكَ، وَخَرَجَ النَّاسُ حِينَ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فِي الطَّرِيقِ وَعَلَى الْبُيوتِ وَالْغِلْمَانُ وَالْخَدَمُ يَقُولُونَ: جَاءَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، جَاءَ مُحَمَّدٌ، اللهُ أَكْبَرُ، جَاءَ مُحَمَّدٌ، جَاءَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، فَلَمَّا أَصْبَحَ انْطَلَقَ فَنَزَلَ حَيْثُ أُمِرَ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَجَاءٍ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ إِسْرَائِيلَ [(٣١)] .

أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، قَالَ:

سَمِعْتُ أَبَا خَلِيفَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عَائِشَةَ، يَقُولُ: لَمَّا قَدِمَ عليه السلام

[(٢٨)] الحديث أخرجه البخاري في: ٦٣- كتاب مناقب الأنصار (٤٦) باب مَقْدَمِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه المدينة، الحديث (٣٩٢٤) عن أبي الوليد مختصرا، فتح الباري (٧: ٢٥٩)، وكذا مختصرا وقطعة اخرى منه وعن أبي الوليد في: ٦٦- كتاب فضائل القرآن (٦) باب تأليف القرآن، فتح الباري (٩: ٣٩)، ثم مطولا في فتح الباري (٧: ٢٥٩- ٢٦٠) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ.

وأشار المزي في تحفة الأشراف (٢: ٥٥) أن النسائي أخرجه في (سننه الكبرى) عن إسماعيل ابن مسعود، عن خالد،.

[(٢٩)] في (ص): اشترى أَبُو بَكْرٍرضي الله عنه- من عازب رحلا، وفي (هـ) كما في (ح) .

[(٣٠)] ومضى الحديث، وسبق ان خرجناه في الحاشية رقم (٣) من بَابُ اتِّبَاعِ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ أَثَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، وَمَا ظَهَرَ فِي ذَلِكَ مِنْ دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ. فانظره هناك.

[(٣١)] فتح الباري (٧: ٨)، ومسلم (٤: ٢٣١٠) .

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ٢ · ص ٥٠٦