تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أُفٍّ لِمَصْرَعِكَ [(٣٦)] إِلَهًا مُسْتَدَنْ ... الْآنَ فَتَّشْنَاكَ عَنْ سُوءِ الْغَبَنْ [(٣٧)]

الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ ذِي الْمِنَنْ ... الْوَاهِبِ الرَّزَّاقِ وَدَيَّانِ الدِّيَنْ

هُوَ الَّذِي أَنْقَذَنِي مِنْ قَبْلِ أَنْ ... أَكُونَ فِي ظُلْمَةِ قَبْرٍ مُرْتَهَنْ

بِأَحْمَدَ الْمَهْدِيِّ النَّبِيِّ المؤتمن [(٣٨)]

[(٣٦)] ابن هشام: «أفّ لملقاك» .

[(٣٧)] مستدن: ذليل، والغبن يكون في الرأي، وهو سفاهة الرأي.

[(٣٨)] الزيادة من سيرة ابن هشام، والخبر عنده (٢: ٦١- ٦٣) .

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ٢ · ص ٤٥٧