تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلى الله عليه وآله وسلم: يَا عَمِّ! قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ أُحَاجُّ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللهِ، وَقَالَ أَبُو جَهْلٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ: أَيْ أَبَا طَالِبٍ أَتَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ: فَكَانَ آخِرَ كَلِمَةٍ أَنْ قَالَ عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْكَ، قَالَ: فَنَزَلَتْ مَا كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ إِلَى- وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ [(٧)] قَالَ لَمَّا مَاتَ وَهُوَ كَافِرٌ [(٨)] .

وَنَزَلَتْ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ لَفْظُ حَدِيثِ مَعْمَرٍ.

وَفِي رِوَايَةِ شُعَيْبٍ [(٩)] قَالَ: جَاءَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَوَجَدَ عِنْدَهُ أَبَا جَهْلٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ.، وَزَادَ: فَلَمْ يَزَلِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يَعْرِضُهَا عَلَيْهِ، وَيُعَانِدَانِهِ بِتِلْكَ الْمَقَالَةِ حَتَّى قَالَ أَبُو طَالِبٍ آخِرَ مَا كَلَّمَهُمْ: عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَأَبَى أَنْ يَقُولَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ- ثُمَّ ذَكَرَ الْبَاقِي بِمَعْنَاهُ [إِلَّا أَنَّهُ] [(١٠)] قَالَ: فَأَنْزَلَ اللهُ عز وجل [(١١)] وَقَالَ فِي الْآيَةِ الْأُخْرَى وَأَنْزَلَ اللهُ [تَعَالَى] [(١٢)] فِي أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ لِرَسُولِهِ [صلى الله عليه وآله وسلم] [(١٣)] وَلَمْ يَذْكُرْ قَوْلَهُ لَمَّا مَاتَ وَهُوَ كَافِرٌ» .

[(٧)] الآية الكريمة (١١٢) من سورة التوبة، و(١١٣) .

[(٨)] أخرجه البخاري في: ٦٥- كتاب التفسير، تفسير سورة التوبة، (١٦) باب «وما كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أن يستغفروا للمشركين، حديث (٤٦٧٥)، فتح الباري (٨: ٣٤١) .

[(٩)] رواية شعيب أخرجها البخاري في: ٦٥- كتاب التفسير، تفسير سورة القصص (١) باب إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي من يشاء، حديث (٤٧٧٢)، فتح الباري (٨: ٥٠٦)، من طريق أَبِي الْيَمَانِ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِيهِ.

[(١٠)] ليست في (ص) ولا في (هـ) .

[(١١)] الزيادة من (ص) .

[(١٢)] الزيادة من (ص) و(هـ) .

[(١٣)] من (ص) و(هـ) .

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ٢ · ص ٣٤٣