تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ [(٤)] عَنْ عَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ وَغَيْرِهِ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، ثُمَّ تَابَعَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ [(٥)]، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ [بْنِ الزُّبَيْرِ] [(٦)]، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو.

أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ومُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ، قَالَا:

حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، قَالَ:

حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عن ابن إسحق، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عُرْوَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: «مَا أَكْثَرُ مَا رَأَيْتَ قُرَيْشًا أَصَابَتْ [(٧)] رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِيمَا كَانَتْ [(٨)] تُظْهِرُهُ مِنْ عَدَاوَتِهِ؟ فَقَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُهُمْ وَقَدِ اجْتَمَعَ أَشْرَافُهُمْ يَوْمًا فِي الْحِجْرِ، فَذَكَرُوا رَسُولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم، وَقَالُوا: مَا رَأَيْنَا مِثْلَ مَا صَبَرْنَا عَلَيْهِ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ قَطُّ: سَفَّهَ أَحْلَامَنَا، وَشَتَمَ آبَاءَنَا، وَعَابَ دِينَنَا وَفَرَّقَ جَمَاعَتَنَا وَسَبَّ آلِهَتَنَا، وَصَبَرْنَا مِنْهُ [(٩)] عَلَى أَمْرٍ عَظِيمٍ أَوْ كَمَا قَالُوا، فبيناهم فِي ذَلِكَ طَلَعَ [(١٠)] رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَقْبَلَ يَمْشِي حَتَّى اسْتَلَمَ الرُّكْنَ، ثُمَّ مَرَّ بِهِمْ طَائِفًا بِالْبَيْتِ غَمَزُوهُ [(١١)] بِبَعْضِ الْقَوْلِ، فَعَرَفْتُ ذَلِكَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، فَمَضَى فَلَمَّا مَرَّ بِهِمُ الثَّانِيَةَ غَمَزُوهُ بِمِثْلِهَا فَعَرَفْتُهَا فِي وَجْهِهِ، فَمَضَى ثُمَّ مَرَّ الثَّالِثَةَ

[(٤)] الحديث أخرجه البخاري فِي: ٦٢- كِتَابِ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ (٥) بَابُ قَوْلَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم: «لو كنت متخذا خليلا»، حديث (٣٦٧٨)، فتح الباري (٧: ٢٢)، واعاده في: ٦٣- كتاب مناقب الأنصار، (٢٩) باب ما لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه من المشركين بمكة، حديث (٣٨٥٦)، فتح الباري (٧: ١٦٥)، وفي: ٦٥- كتاب التفسير، ٤٠، تفسير سورة المؤمن، حديث (٤٨١٥)، فتح الباري (٨: ٥٥٣) .

[(٥)] سيرة ابن هشام (١: ٣١١) .

[(٦)] الزيادة من سيرة ابن هشام.

[(٧)] في سيرة ابن هشام «أصابوا» .

[(٨)] في سيرة ابن هشام «فيما كانوا» .

[(٩)] في سيرة ابن هشام: «ولقد صبرنا منه» .

[(١٠)] في سيرة ابن هشام: «إذ طلع» .

[(١١)] (غمزوه): أي طعنوا فيه بالقول.

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ٢ · ص ٢٧٥