تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوليد بن مسلم".

وقال الألباني: "زيادة تبدو أنها غريبة" (الإراواء ٤/ ٣٨٤).

* والحديث ضعَّف سندَه العراقيُّ في (تخريج أحاديث الإحياء ١/ ٤٠٥).

* وقد قال الإمام أحمد في التوقيت: "لم أسمع في ذلك شيئًا" (التمهيد ٢١/ ٦٠).

وقال ابن المنذر: "ليس في باب الختان نهيٌ ثبت، ولا لوقته خبرٌ يُرجَع إليه، ولا سُنَّةٌ تُتَّبَع" (الإشراف على مذاهب العلماء ٣/ ٤٢٤).

وقال الحافظ: "وأخرج أبو الشيخ من طريق الوليد بن مسلم، عن زُهَير بن محمد، عن ابن المُنْكَدِر أو غيرِه، عن جابر: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَتَنَ حَسَنًا وَحُسَيْنًا لِسَبْعَةِ أَيَّامٍ»، قال الوليد: فسألتُ مالكًا عنه؟ فقال: لا أدري، ولكن الختان طُهْرةٌ، فكلما قدَّمها كان أحبَّ إليَّ" (فتح الباري ١٠/ ٣٤٣).

* ومع تصريح الشيخ الألباني بضعفه في (الإرواء)، بل وقولِه عَقِبَ تضعيفِه لراوي حديثِ ابن عباس: «سَبْعَةٌ مِنَ السُّنَّةِ فِي الصَّبِيِّ يَوْمَ السَّابِعِ: يُسَمَّى، وَيُخْتَنُ ...»: "فمِثْلُه هل يُعتبَر به ويُحتجُّ به في المتابعات والشواهد؟ محلُّ نظرٍ عندي" (الإرواء ٤/ ٣٨٥).

فقد ذهب في (تمام المنة ص ٦٨) إلى تقويته بحديث ابن عباس هذا، فقال: "لكن أحد الحديثين يقوِّي الآخَرَ؛ إذ مخرجُهما مختلف، وليس فيهما متَّهَم"!

وفيه نظرٌ- غير شدة ضعفِهما ونكارتِهما (١) -؛ فهذا فِعلٌ، وذاك قولُ

(١) وقد حَكم الشيخ الألبانيُّ على حديث ابن عباس هذا بالنكارة في (الضعيفة ٥٤٣٢)، وهو الصواب، كما سيأتي.

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٨ · الصفحة ٦٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٨ · ص ٦٦٣