٤٤٧ - حَدِيثُ أَبِي عَسِيبٍ:
◼ عن خَازِمِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا عَسِيبٍ يَشْرَبُ فِي قَدَحٍ غَلِيظٍ [غَليظٍ] مِنْ هَذَا الخشَبِ الأَبِيضِ لم يُنْحَت، فَقُلْتُ: أَلَا تَشْرَبُ فِي أَقْدَاحِنَا هَذِهِ الرِّقَاقِ؟ قَالَ: وَمَا يَمْنَعُنِي مِنْ هَذَا الْقَدَحِ أَنْ أَشْرَبَ فِيهِ، وَآكُلَ فِيهِ حَتَّى أَمُوتَ، «وَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَشْرَبُ فِيهِ؟ !».
[الحكم]: إسناده ضعيف.
[التخريج]:
[تخ (٣/ ٢١٢) "واللفظ له" / سعد (٩/ ٥٩) "والزيادة له" / مقط (٢/ ٦٤٩)].
[السند]:
قال البخاري: قال موسى بن إسماعيل حدثنا خازم بن القاسم، به.
وقال ابن سعد: أخبرنا موسى بن إسماعيل، به.
وقال الدارقطني: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش، حدثنا الفضل بن زياد، حدثنا أبو سلمة، حدثنا خازم (١) بن القاسم، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد ضعيف؛ فيه: خَازِم بن القاسم؛ قال أبو حاتم: «شيخ» (الجرح والتعديل ٣/ ٣٩٢)، وذكره ابن حبان في (الثقات ٤/ ٢١٤)، وقال الذهبي: «فيه جهالة، ذكره البخاري وما لينه» (الميزان ١/ ٦٢٦)، ولم
(١) تصحف في المطبوع من (الطبقات الكبرى) لابن سعد إلى «حازم» بالمهملة.