تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأوقفه الثوري، وأسقط منه سليمانَ بن موسى، ولم يذكر فيه الغسل.

ولعل هذا الوجه أشبه فإن الثوري أوثق وأجل من الثقفي، إِلَّا أن يكون بُرْد لم يتقنه، كما ذكرنا في الباب المتقدم.

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٥ · ص ٣٧٥