تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولذا قال الدارقطني: «ولا يصح أبو الأشعث، والقول قول من أرسله، عن أبي قلابة، عن أبي ثعلبة» (العلل ٣/ ٢٢٨).

وقال البيهقي بعد طريق هشيم المتقدم: «وهكذا رواه حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة موصولًا، وقد أرسله جماعة، عن أيوب، وخالد، فلم يذكروا أبا أسماء في إسناده» (السنن الكبير ١/ ١٠٠).

رِوَايَةُ: اسْتَغْنُوا عَنْهَا مَا اسْتَطَعْتُمْ:

• وَفِي رِوَايَةٍ: قَالَ: قلْت: يَا رَسُولَ اللهِ، إنَّا نَغْزُو أَرْضَ الْعَدُوِّ فَنَحْتَاجُ إلَى آنِيَتِهِمْ فَقَالَ: «اسْتَغْنُوا عَنْهَا مَا اسْتَطَعْتُمْ؛ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا غَيْرَهَا فَاغْسِلُوهَا، وَكُلُوا فِيهَا، وَاشْرَبُوا».

• وَفِي رِوَايَةٍ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نُخَالِطُ الْمُشْرِكِينَ وَلَيْسَ لَنَا قُدُورٌ وَلَا آنِيَةٌ غَيْرُ آنِيَتِهِمْ، قَالَ: فَقَالَ: «اسْتَغْنُوا عَنْهَا مَا اسْتَطَعْتُمْ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَارْحَضُوهَا بِالْمَاءِ فَإِنَّ الْمَاءَ طَهُورُهَا ثُمَّ اطْبُخُوا فِيهَا».

[الحكم]: صحيح المتن، وإسناده ضعيف.

[التخريج]:

[ش ٢٤٨٧٠، ٣٣٣٥١ "واللفظ له" / طب (٢٢/ ٢١٢/ ٥٦٨) / طش ٣٥١٢ "مختصرًا جدًّا" / قط ٤٨٠١ "والرواية له"].

[السند]:

أخرجه ابن أبي شيبة - ومن طريقه الطبراني في الكبير - قال: حدثنا

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٥ · ص ٣٦٠