تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رِوَايَةُ: إِنِ احْتَجْتَ إِلَيْهَا فَاغْسِلْهَا:

• وَفِي رِوَايَةٍ: أَنَّ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ حَدَّثَهُمْ، أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ وَصَعَّدَ فِيهِ الْبَصَرَ وَصَوَّبَ، ثُمَّ قَالَ: «نُوَيْبَةٌ»، فَقَالَ أَبُو ثَعْلَبَةَ: نُوَيْبَةُ خَيْرٍ أَمْ نُوَيْبَةُ شَرٍّ؟ قَالَ: «نُوَيْبَةُ خَيْرٍ». قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا بِأَرْضٍ فِيهَا الصَّيْدُ، فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنْهُ مِمَّا يَحْرُمُ عَلَيْنَا؟، فَقَالَ: «حِمَارُ الْأَهْلِيِّ وَكُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ حَرَامٌ، وَمَا رَدَّتْ إِلَيْكَ قَوْسُكَ وَكَلْبُكَ الْمُكَلَّبُ فَهُوَ لَكَ حَلَالٌ». ثُمَّ سَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ أَهْلِ الْكِتَابِ وَعَنْ آنِيَتِهِمْ فَقَالَ: «إِنْ وَجَدْتَ عَنْهَا غِنًى فَلَا تَقْرَبْهَا، وَإِنِ احْتَجْتَ إِلَيْهَا فَاغْسِلْهَا ثُمَّ كُلْ فِيهَا وَاشْرَبْ».

[الحكم]: إسناده ضعيف من هذا الوجه.

[التخريج]:

[طب (٢٢/ ٢١٣/ ٥٧٠) "واللفظ له" / طش ١٨٦٨، ١٨٦٩ / كما (٣٢/ ٥١٢ - ٥١٣)].

[السند]:

أخرجه الطبراني في (الكبير) - ومن طريقه المزي في (التهذيب) - قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي، ثنا محمد بن مصفى، ثنا بقية، عن الزبيدي، (ح)

وحدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق، ثنا أبي، (ح)

وحدثنا عمارة بن وثيمة المصري، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن زبريق الحمصي، ثنا عمرو بن الحارث، ثنا عبد الله بن سالم، عن الزبيدي، ثنا يونس بن سيف: أن أبا إدريس عائذ الله، حدثهم، أن أبا ثعلبة الخشني

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٥ · ص ٣٥٦