تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطريق الثاني:

رواه أبو داود الطيالسي في (مسنده ١١٠٧)، وإسماعيل القاضي في (حديث أيوب ٢٦، ٢٧)، والحاكم في (المستدرك ٥٠٩)، وغيرهم: من طرق عن أيوب السختياني، عن أبي قلابة، عن أبي ثعلبة، به.

وهذا إسناد رجاله ثقات، غير أنه منقطع، كما سيأتي بيانه قريبًا.

رِوَايَةُ: إِنْ لَم تَجِدْ غِنًى:

• وَفِي رِوَايَةٍ، قال: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَرْمِي بِقَوْسِي فَمِنْهُ مَا أُدْرِكُ ذَكَاتَهُ وَمِنْهُ مَا لَمْ أُدْرِكْ ذَكَاتَهُ مَاذَا يَحِلُّ لِي مِنْهُ وَمَاذَا يَحْرُمُ عَلَيَّ مِنْهُ وَأَنَا فِي أَرْضِ أَهْلِ الْكِتَابِ، وَهُمْ يَأْكُلُونَ فِي آنِيَتِهِمْ الْخِنْزِيرَ وَيَشْرَبُونَ فِيهَا الْخَمْرَ فَآكُلُ فِيهَا وَأَشْرَبُ؟ قَالَ فَصَعَّدَ فِيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْبَصَرَ وَصَوَّبَهُ ثُمَّ قَالَ: «نُوَيْبَةُ» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، نويبة خَيْرٍ أَمْ نويبة شَرٍّ؟ قَالَ: «بَل نويبة خَيْرٍ» ثُمَّ قَالَ: «مَا رَدَّ إِلَيْكَ قَوْسُكَ فَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ مِنْهُ فَكُلْ، وَإِنْ وَجَدْتَ عَنْ آنِيَةِ الْكُفَّارِ غِنًى فَلَا تَأْكُلْ فِيهَا، وَإِنْ لَم تَجِدْ غِنًى فَارْحَضْهَا بِالْمَاءِ رَحْضًا شَدِيدًا ثُمَّ كُلْ فِيهَا».

[الحكم]: إسناده حسن.

[التخريج]:

[طب (٢٢/ ٢٢٣ / ٥٩٢) / هق ١٣٥ "ولم يسق متنه"، ١٩٧٤٥].

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٥ · ص ٣٤٢