حديث أبي ثعلبة، وهذا حديث منكر» (ميزان الاعتدال ٢/ ١٨).
وقال الألباني: «إسناده ضعيف، ومتن منكر؛ داود بن عمرو فيه ضعف من قبل حفظه» (ضعيف أبي داود ٤٩٢).
قلنا: وفيه علة أخرى ذكرها الإمام أحمد، فقال: «يختلفون عن هشيم فيه» (المغني ١٣/ ١٦٤).
وسيأتي تخريج هذه الزيادة وتحقيقها في كتاب الصيد إن شاء الله.
* * *
ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣٦