الاضطراب» (تاريخ دمشق ٢٢/ ٣٨٧). وقال الساجي: «عنده مناكير» (إكمال تهذيب الكمال ٦/ ١٠٠). وقال ابن عدي: «فقيه راو حدث عنه الثقات من الناس، وهو أحد علماء أهل الشام، وقد روى أحاديث ينفرد بها لا يرويها غيره، وهو عندي ثبت صدوق» (الكامل في ضعفاء الرجال ٥/ ٢٤١). وقال أبو أحمد الحاكم: «في حديثه بعض المناكير» (الأسامي والكنى ١/ ٢٨٩).
وقال الحافظ: «صدوق فقيه، وفي حديثه بعض لين وخولط قبل موته بقليل» (التقريب ٢٦١٦).
قلنا: وقد تفرد بقوله: «وكلها ميتة» فهي شاذة أو منكرة من هذا الوجه.
وأما عن استعمال جلود الميتة، فهذا قد سبق التفصيل فيه في «أبواب جلود الميتة».
ومع هذا قال الهيثمي: «رواه أحمد، ورجاله موثقون» (مجمع الزوائد ١٠٩٤).
وقال العيني: «جيد» (عمدة القاري ٩/ ٨٨).
* * *
ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٢٢