العلة الثانية: أن محمد بن إسحاق أخطأ في إسناده، والمحفوظ فيه عن نافع: ما رواه عنه مالك، وأيوب، وعبيد الله بن عمر، وجماعة، عنه، عن زيد بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أم سلمة، به. ورجحه النسائي وابن عدي، كما تقدم بيانه قريبًا.
ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٥ · الصفحة ٢١٥