تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منهم السندس، غير سليمان بن حرب، ورواية الجماعة أولى بالتقديم وفيهم من لازمة وقدمه الأئمة في شعبة وهو غندر، والله أعلم.

قلنا: وقد سبق أن قوله: «خَاتَمُ الذَّهَبِ أَوْ حَلْقَةُ الذَّهَبِ» هكذا بالشك «شاذة»، وأن الصواب: «خَاتَمُ الذَّهَبِ» بلا شك.

رِوَايَةُ: الْجُلُوسِ عَلَى الْمَيَاثِرِ .. السُّنْدُسِ:

• وَفِي رِوَايَةٍ: «نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ، وَلِبَاسِ الْقَسِّيِّ، وَالْجُلُوسِ عَلَى الْمَيَاثِرِ الْحُمْرِ، وَلِبَاسِ الْحَرِيرِ، وَالسُّنْدُسِ، وَالْإِسْتَبْرَقِ».

[الحكم]: صحيح المتن، غير: «الجلوس»، و«السندس» فشاذ.

[التخريج]:

[حداد ٢٣٨٣ "واللفظ له"].

[السند]:

قال أبو نعيم الحداد: حدثنا محمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: ثنا عبد الله بن يعقوب، قال: ثنا محمد بن أبي يعقوب، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء بن عازب، به.

[التحقيق]:

هذا إسناد رجاله ثقات غير شيخ أبي نعيم الحداد، وهو محمد بن عمر بن إبراهيم، أبو الحسين الأصبهاني المقرئ، ترجم له الذهبي في (تاريخ

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٥ · الصفحة ١٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٥ · ص ١٨٨