تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رِوَايَةُ: هِيَ لِلْمُشْرِكِينَ:

• وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى: «نَزَلْنَا مَعَ حُذَيْفَةَ بِالْمَدَائِنِ عَلَى دِهْقَانٍ فَأَتَاهُمْ بِطَعَامِهِ، فَأَكَلُوا، ثُمَّ دَعَا حُذَيْفَةُ بِشَرَابٍ فَأُتِيَ بِهِ فِي إِنَاءِ فِضَّةٍ، فَرَمَى بِهِ وَجْهَهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي نَزَلْتُ عَلَيْهِ الْعَامَ الْمَاضِي، فَأَتَانَا بِطَعَامِهِ، ثُمَّ دَعَوْتُ بِشَرَابِهِ فَأَتَانَا بِهِ فِي إِنَاءِ فِضَّةٍ، فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَانَا أَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَأَنْ نَأْكُلَ فِيهَا، وَأَنْ نَلْبَسَ الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ، وَقَالَ: «هِيَ لِلْمُشْرِكِينَ فِي الدُّنْيَا، وَلَكُمْ فِي الْآخِرَةِ».

[الحكم]: صحيح المتن دون قوله: «هِيَ لِلْمُشْرِكِينَ» فمنكر.

[التخريج]:

]

آثار ١٠١٦ "واللفظ له"، ١٠١٧/ شيباني ٨٤٢/ وهب ٦٢١ "مختصرًا" / سعد (٤/ ٢٥٤) / حنف (حارثي ٩١٠ - ٩١١، ١٤٠٩ - ١٤١٥) / قط ٤٧٩٤ / حنف (خسرو ١٠٢٥) / حنيفة (لؤلؤي- خوارزم ٢/ ٣١٥) / حنف (مظفر - خوارزم ٢/ ٣١٥) [.

[التحقيق]:

روي الحديث بلفظ: «هِيَ لِلْمُشْرِكِينَ» من طريقين:

الطريق الأول: عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن حذيفة:

رواه أبو يوسف في (الآثار ١٠١٦)، ومحمد بن الحسن في (الآثار ٨٤٢)، - ومن طريقه الدارقطني في (السنن ٤٧٩٤) -، والحارثي في (مسند أبي حنيفة ١٤٠٩ - ١٤١٥)، وغيرهم عن أبي حنيفة عن أبي فروة،

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٥ · الصفحة ١٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٥ · ص ١٤١