تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأبو نعيم وغير واحد بناء على هذه الرواية.

وقد أنكر ذلك ابن الأثير، فقال - عن المقوقس -: «ذكره ابن منده وأبو نعيم، ولا مدخل له في الصحابة، فإنه لم يسلم، ولم يزل نصرانيًا، ومنه فتح المسلمون مصر فِي خلافة عمر رضي الله عنه، ولهما أمثال هذا، ولا وجه لذكره» (أسد الغابة ٤/ ٤٨٠). ووافقه ابن حجر في (الإصابة ١٠/ ٥٦٦).

وقال النووي: «ذكره ابن منده، وأبو نعيم في كتاب (الصحابة)، وغلطآ في ذلك، فإنه لم يسلم ومازال نصرانيًا، ومنه فتح المسلمون مصر في خلافة عمر» (تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ١١٣). ووافقه الزيلعي في (نصب الراية ٤/ ٤٢٣)، وابن طولون في (إعلام السائلين عن كتب سيد المرسلين ص ٨٥).

* * *

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٥ · الصفحة ١٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٥ · ص ١٢١