والإيهام ٤/ ٦٠٨).
الثالثة: الانقطاع، قال البزار: «لا نعلم أحدًا رواه متصلًا، إِلَّا مندل، عن ابن إسحاق» (كشف الأستار ٣/ ٣٤٥)، وهو ما أشار إليه عبد الحق قريبًا؛ حيث قال: «هذا يُروى منقطعًا، ووصله مندل علي، ...» (الأحكام الوسطى ٤/ ١٧٧).
الرابعة: اضطراب مندل فيه، فقد رواه عنه زيد بن الحباب، عن ابن إسحاق عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس قال: «كان لرسول الله قدح ...»، وفي رواية: «أن المقوقس أهدى للنبي ﷺ ...». كذا متصلًا من مسند ابن عباس.
وتابعه إسماعيل بن عمرو عن مندل، ذكره أبو نعيم في (معرفة الصحابة ٥/ ٢٦٤٨).
ورواه حسين بن حسن الأشقر، عن مندل، رواه عنه أحمد بن عَبْدَةَ، واختلف عليه،
فرواه عنه البزار متصلًا إلى ابن عباس قال: «أهدى المقوقس ...».
وخالف البزارَ، جماعةٌ، وهم:
١) ابنُ أبي عاصم في (الآحاد والمثاني ٢٦٩٢).
٢) وقاسم بن زكريا المطرز، كما عند ابن قانع في (معجم الصحابة ٣/ ٩٥)، وأبي الشيخ في (أخلاق النبي ﷺ ٦٩٧) (١) .
٣) وعبد الله بن قحطبة، كما عند أبي نعيم في (معرفة الصحابة ٦٣٥١)،
(١) إلا أنه سقط من سنده في المطبوع (الزهري).