[التحقيق]: انظر الكلام عليه عقب الرواية التالية:
رواية بزيادة: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّنَا":
• وَفِي رِوَايَةٍ: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: «مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِسَلَّاخٍ، وَهُوَ يَسْلُخُ شَاةً، وَهُوَ يَنْفُخُ فِيهَا، فَقَالَ لَهُ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّنَا»، وَدَحَسَ (١) بَيْنَ جِلْدِهَا وَلَحْمِهَا، وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً».
[الحكم]: إسنادُهُ وَاهٍ بهذه السياقة.
[التخريج]: [تمام ١٢٩٣ «واللفظ له» / كر (٥٣/ ١٤٤)].
[التحقيق]:
رواه أبو داود (١٨٤) -ومن طريقه الخطابي في (غريب الحديث ١/ ٢١١)، والبيهقي في (الكبرى ١/ ٢٢) -.
ورواه ابن عساكر في (تاريخ دمشق ١٠/ ١١٥، ٤٦/ ٢٧٨) من طريق أبي بكر بن أبي داود.
كلاهما (أبو داود، وابنه): عن أيوب بن محمد الرقي وعمرو (٢) بن
(١) - في المطبوع من الفوائد: «ودخس» بالخاء المعجمة، والمثبت من (تاريخ دمشق) وهو أصح.
(٢) - في الموضع الأول من (تاريخ دمشق): «عمر»، رغم أنها ذكرت عقبه، وفي الموضع الثاني على الصواب!.