روايةُ: «لَمْ تَصْحَبُهُ الْمَلائِكَةُ»:
• وَفِي رِوَايَةٍ: عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «خَطَبَ مُعَاوِيَةُ النَّاسَ فَقَالَ: إِنِّي مُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَمَا سَمِعْتُمْ مِنْهُ فَصَدِّقُونِي، ... وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «مَنْ رَكِبَ [عَلَى] النُّمُور (النِّمَار) لَمْ تَصْحَبْهُ الْمَلَائِكَةُ»، قَالُوا: سَمِعْنَا. قَالَ: «وَسَمِعْتُهُ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ»، قَالُوا: لَمْ نَسْمَعْ، فَقَالَ: بَلَى، وَإِلَّا فَصُمَّتَا».
[الحكم]: منكرٌ بهذا اللفظ، وأنكره: ابن حبان، وابن حزم، وابن القيسراني، والذهبي.
[التخريج]:
[كن ٩٩٣٤ «واللفظ له» / ودع ٥٥٠ «مختصرًا» / مجر (٣/ ١٥٩) «مقتصرًا على ركوب النمور والزيادة والرواية له»].
[السند]:
أخرجه النسائي في (الكبرى ٩٩٣٤) -ومن طريقه ابن حزم في (حجة الوداع ٥٥٠) -، قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك، عن أبي فروة، عن الحسن، قال: خطب معاوية الناس فقال: إِنِّي مُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَمَا سَمِعْتُمْ مِنْهُ فَصَدِّقُونِي، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «لَا تَلْبَسُوا الذَّهَبَ إِلَّا مُقَطَّعًا»، قَالُوا: سَمِعْنَا، قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «مَنْ رَكِبَ النُّمُورَ ...» الحديث.
أبو داود هو سليمان بن سيف الطائي، وأبو فروة هو مسلم بن سالم النهدي.