وقال ابن عدي: «رَوى عن روح بن القاسم بواطيل، وكان يسرق الحديث»، وقال ابن حبان: «كان يضع الحديث»، وقال أبو الشيخ: «حدَّث عندنا بأحاديث لم يتابع عليها وازدحم الناس عليه، ولم يزالوا يسمعون منه حتى ظهر أمره ووقفوا على كذبه، تركوا حديثه وأجمعوا أنه كذاب ذاهب»، وقال أبو نعيم الأصبهاني: «كثير الوضع حدَّث بنسخة لروح بن القاسم لم يتابع عليها»، انظر: (لسان الميزان ٤٤٠٠).
الثانية: محمد بن محمد بن سليمان هو ابن الباغندي، وفيه كلام معروف مشهور، وكان يدلس مع ذكر صيغة الإخبار، انظر: (اللسان ٧٣٥٦).
الثالثة: قُرَّة بن سليمان، قال أبو حاتم: «ضعيف الحديث» (الجرح والتعديل ٧/ ١٣١)، واعتمدَ تضعيفه: الذهبيُّ في (الميزان ٦٨٨٤)، وابنُ حجر في (اللسان ٦١٦٠).
الرابعة: مطر بن طهمان الوراق، وهو «صدوق كثير الخطأ» (التقريب ٦٦٩٩).
الخامسة: بشر بن عبد الملك البصري، سُئِلَ عنه أبو زُرْعَةَ، فقال: «شيخ» (الجرح والتعديل ٢/ ٣٦٢).
السادسة: المخالفة، فالمحفوظ عن الحكم في سند هذا الحديث: عن ابن أبي ليلى عن ابن عكيم، وبغير هذا اللفظ، كما تقدم بيانه.
وقد ضعَّف هذه الرواية غير واحد من أهل العلم:
فقال ابن الجوزي: «رُوِيَ في بعض ألفاظه «كُنْتُ رَخَّصْتُ لَكُمْ فِي جِلْدِ الْمَيْتَةِ» ... وهذه اللفظة بعيدة الثبوت» (ناسخ الحديث ومنسوخه صـ ٨١)
وقال ابن القيم: «هذه الزيادة لم يذكرها أحد من أهل السنن في هذا