عقب رقم ١٨٢٧).
وقال محيي السنة البغوي -حاكيًا عن الإمام أحمد-: «ترك القول به للاضطراب في إسناده، فإنه يُروى عن عبد الله بن عكيم عن أشياخ لهم» (شرح السنة ٢/ ٩٩).
وقال الحازمي في (الاعتبار صـ ٥٧): «قد حكى الخلال في كتابه: أن أحمد توقف في حديث ابن عكيم لما رأى تزلزل الرواة فيه، وقال بعضُهم: رجع عنه».
وقال ابن عبد البر -بعد أن حكى هذا الخلاف-: «وهذا اضطراب كما تَرى يوجب التوقف عن العمل بمثل هذا الخبر» (التمهيد ٤/ ١٦٤)، وانظر: (الاستذكار ١٥/ ٣٤٥).
وقال ابن العربي المالكي: «وأما حديث ابن عكيم؛ فرواه جماعة عن عبد الله بن عكيم: أتانا كتاب النبي عليه السلام، ورويت عنه أخرى عن عبد الله عكيم عن أشياخ من جهينة؛ فصار مضطربًا مجهولًا» (عارضة الأحوذي ٧/ ٢٣١).
وقال أبو السعادات ابن الأثير: «ثم الحديث مضطرب الإسناد، فإنه رُوِيَ مرة عن عبد الله بن عكيم، عن أشياخ له من جهينة» (الشافي في شرح مسند الشافعي ١/ ١٣٠).
وقال الحافظ أبو الحسن علي بن المفضل المقدسي: «قد اعتمد الأصحاب على هذا الحديث وهو ضعيفٌ في إسناده، قابلُ التأويل في مراده». قال ابن دقيق العيد في (شرح الإلمام): «قوله: (ضعيف في إسناده): لا يحمل على الطعن في الرجال؛ فإنهم ثقات إلى عبد الله بن عكيم، وإنما ينبغي أن