القاسم، عن أبي أمامة؛ مرفوعة ضعيفة» (تهذيب التهذيب ٧/ ٣٤٦).
ولذا قال ابن الجوزي: «مطعون فيه» (التحقيق ١/ ٨٨)، وأقرَّه ابن عبد الهادي في (التنقيح ١/ ١١٧).
وقال ابن الملقن: «وعلي والقاسم: ضعيفان» (البدر المنير ١/ ٦١٧).
وقال الهيثمي: «رواه أحمد، والطبراني في (الكبير) ببعضه، وفيه علي بن يزيد، عن القاسم، وفيهما كلام وقد وثقا» (المجمع ١٠٨٧).
قلنا: والقاسم، الراجح فيه أنه صدوق، وأما المناكير في رواياته فمن الرواة عنه، كما قال البخاري وأبو حاتم وغيرهما، وقد تقدم بيان ذلك.
ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٤ · الصفحة ٤١٦