روايةُ «سَلْهُمْ، هَلْ دَبَغُوهُ؟»:
• وَفِي رِوَايَةٍ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لِي: «يَا بُنَيَّ، ادْعُ لِي مِنْ هَذِهِ الدَّارِ بِوَضُوءٍ»، فَقُلْتُ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَطْلُبُ وَضُوءًا؟ فَقَالَ: أَخْبِرْهُ أَنَّ دَلْوَنَا جِلْدُ مَيْتَةٍ، فَقَالَ: «سَلْهُمْ، هَلْ دَبَغُوهُ؟»، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: «فَإِنَّ دِبَاغَهُ طَهُورُهُ».
[الحكم]: صحيحُ المتن بما سبق، وهذا إسناده ضعيفٌ، وضعَّفه البوصيري.
[التخريج]: [عل ٤١٢٩ (واللفظ له) / عد (٣/ ٥٧٧)].
[السند]:
أخرجه أبو يعلى في (المسند) - وعنه ابن عدي في (الكامل) - قال: حدثنا حفص بن عبد الله بن عمر الحلواني، حدثنا دُرُسْتُ (١) بن زياد، عن يزيد الرقاشي، عن أنس، به.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فيه علتان:
الأولى: يزيد بن أبان الرقاشي، قال الحافظ: «ضعيف زاهد» (التقريب ٧٦٨٣).
وبه ضعَّفه البوصيري في (الإتحاف ١/ ٢٩٥).
الثانية: درست بن زياد، ضعَّفه الجمهور، ومشَّاه ابن عدي، وقال الحافظ: «ضعيف» (التقريب ١٨٢٥).
(١) كذا ضبطه الحافظ في (التقريب)، بضم أوله والراء وسكون المهملة.